أحمد عبد الباقي
400
سامرا
ثم يقول : ففرحة الناس بادباره * كغيظهم كان باقباله يا ناصر الدين انتصر موشكا * من كائد الدين ومغتاله والرأي كل الرأي في قتله * بالسيف واستصفاء أمواله وكان المستعين باللّه قد استوزر بعد مقتل أو تامش وكاتبه شجاع أبا صالح محمد بن يزداد ، فمدح البحتري الخليفة بقصيدة أثنى فيها على وزيره الجديد بعد أن أشار إلى سوء سيرة أو تامش وكاتبه ، منها قوله « 21 » : لقد سرني أن العواقب روعت * عداكم برأسي تامش وشجاع وكان خبيثي ظاهر وسريرة * لكم ، وقبيحي رؤية وسماع أقاما قريني غية وضلالة * وباتا قتيلي غرة وضياع وقد أمرا بالرشد حينا فعاصيا * وكم آمر بالرشد غير مطاع فقل للامام المستعين الذي له * تراث قصي من علا ومساع أقم بابن يزداد الأمور فإنه * لها خير وال تصطفيه وراع
--> ( 21 ) ديوان البحتري 2 / 1242 .